داب الأمل
و خاب الرجاء
فى الأهل والصحبة إلا ما
رحم ربي من الاصدقاء
أحرص على ودهم ليل نهار
لاابالي فيهم شقاء وعناء
أتفانى فى اسعادهم
لااريد شكر ولا عطاء
ما رأيت منهم سوا
جحود وأفك ومراء
اخاصم فيهم كل من يتعالى
ولم يصغي لحديثهم اصغاء
عجبت لامرهم لكل من تجاهل عليا
لأجله يسحقوني بالأقدام بسخاء
فلما ياربي هذا إن كان كفارة لذنب
ارتكبته فهذا منك رحمة وعطاء
وإن كان لسوه فهم منهم وجهالة
فارفع بفضلك عني هذا البلاء
غصت فى كل بحار الهوى أبحث
عن حبهم بإخلاص وولاء
حتى ابيضت عيناى حزن ووهن
العظم منى هباء
اغالط فيهم نفسي ومازلت
أأمل فيم رجاء
بحب وإخلاص ولما بيننا من عصب
ونبل الفضائل بصدق ووفاء
فهلا يخيب ظني
فيهم جميعهم سواء
ماتبقى من العمر سوا أنفاس
نشهقها على استحياء
بقلم عطيه الدسوقى خطاب مصر العربيه فى
/13/4/2021/م
/1/من رمضان الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق